الاثنين، 21 سبتمبر 2009

يارب ترزقها

كنت انتظر كلمة مـن القلـب تنقـال
لا واحسافـة خاطـري ماسمعـهـا
هلت دمـوع العيـن والدمـع همـال
محدن يصبرهـا ولا أحـدن منعهـا
وضاعت حروف الشعر والشعر مازال
ذكرى القلوب اللـي يبيـن وجعهـا
وصار الأمل مفقود والشـك يحتـال
شال الظنون اللـي زمانـه صنعهـا
أثر الزمن ملعـون قـلاب الاحـوال
خلا المشاعـر تنقلـب فـي ولعهـا
وجاب المشاكل والمصايب والاهـوال
دنيـا غريبـة خاسـر مـن تبعهـا
جرح الهوى مع طعنة الحظ والفـال
فاتورة العشـاق قلبـي دفعهـا
ما تندفع بالكاش مـن راس الامـوال
مدفوعـة بدمـوع خـدي جمعـهـا
لاجل الهنوف اللي لها القلـب ميـال
تجـذب سوالفهـا ويسحـر دلعهـا
يا رب ترزقها مـن الـرزق بعيـال
سبع السحايب وحـدك اللـي رفعهـا

ليلى ومجنونها

الصوت
يامناور اللي خذت قلبي وراحت بعيد
تسكن بذيك القصور اللي تعرفونهـا
ماعاد تنفع دموعٍ تستفـز القصيـد
هذي عيوني تصب الدمع لعيونهـا
ليتك تقدم نصايـح بالمحبـة تفيـد
مادمت شاعر وفنك يجذب فنونهـا
الله بلاني بحـبٍ كـل يـومٍ يزيـد
والله بلاهـا عواذلهـا يزيدونـهـا
اللي تزايد هواها في مصب الوريـ
دماهمها لو علـى موتـي يعزونهـا
يامناور أخذ القوافي والمحبة تعيـد
قصة محبٍ مثل ليلـى ومجنونهـا

الصدى
هجوس فكري جذبها القاف عيّت تهيد
هيضتني لين نفسي بـاح مكنونهـا
ذكرتنـي يامحمـد بالغـزال الفريـد
حدوه عني وعينـي هـل مخزونهـ
ايامحمد الله بخلقه يفعل اللـي يريـد
أقفا وحلو الليالـي قفـت ضعونهـا
لابأس وتلقا بداله والعـذارى عديـد
واجد من الناس دروب الحب يمشونها
من راح خله بفاله وخل شوحك بعيد
لاشك مانتـه مخاشرهـم بماعونهـا
مذكور مايتبع المقفيـن كـود البليـد
والنفس لاخير فـي مـن لايعزونهـا

ياعيوني

ياعيوني علامـك ياعيونـي تنثريـن الدمـوع المستفيضـة
فوق الاوراق مع بيض الوسايد ما تركتي حزين في منامـة
ضعت بين الوساوس والظنوني حتى روحي من الفرقا مريضه
ما تفيد الشكاوي والقصايـد ماتفيـد المولـع فـي هيامـه
لو اغني على زين الفنوني بالطواريـق والدنيـا عريضـة
ولو نشرنا القصايد بالجرايد واشتهرنا مع النـاس بغرامـه
مايرد الحبيب اللي يموني واللي حبه على الفطرة فريضـة
ماهي عشرة مصالح أو فوايد وصادق الحب باين في كلامه
ولو يقول العذول انه جنوني ماني قايل سوى هرج يغيضـه
ثابت القلب عشقي بالوكايد ما تبعـت العـواذل والملامـه
ياحمامـه تغنـي باللحونـي لاتمريـن بالنـاس البغيضـة
بلغي من تلبـس بالقلايـد بلغـي مـن نـوده يـا حمامـه
قولي من حبكم لا ما يخوني دام يقصد وكل شـي يهيضـه
واسرعي دام صار الهم كايد ورجعيلي مع الـرده سلامـه

لتجديد الفكر السياسي الإسلامي

محمد حمود البغيلى
بدأ العالم في صباح كل يوم يشهد حدثا اجراميا يهدد الامن العالمي، ويمس الافراد قبل المؤسسات والسلطات، وغالبا ما يكون وراء هذه الاحداث افراد وجماعات تنتمي إلى الإسلام، والمضحك المبكي انه كلما اكتُشف منفذو الاحداث، واتضحوا انهم من المسلمين نادى وعاظنا بأن هؤلاء فعلوا ما فعلوا باسم الإسلام، وهو بريء منهم.

ويتناسى هؤلاء الوعاظ او المفكرون الإسلاميون، كما يطلقون على انفسهم انهم دائما ما كانوا يدعون في خطبهم ومنابرهم الى استخدام القوة في مواجهة اليهود والنصارى من دون استثناء، ولكن بما ان القوة غير متوافرة بعد في مقابل ضعف اسلامي وتشرذم وتخلف يكتفي اولئك الوعاظ بالدعاء الى الله عز وجل على اليهود والنصارى بالقتل والتدمير تارة، وتارة اخرى تكفر الارهابيين المحليين، وتخرجهم عن الملة اذا هددوا السلطة التي ترعاهم.هذا ما يمكن ان نسميه بـ «الانفصام الفكري»، لأن اولئك الوعاظ يفقهون ما يقولون ويعرفون حدودهم، وما حولهم، ولهذا تجدهم احيانا يشتمون الدولة التي تستضيفهم، وتؤمن على حياتهم وارزاق اولادهم، ويدعون على اهلها لأنهم على ثقة بإيمانهم المطلق بالحرية التي هم لا يؤمنون بها اصلا رغم ان الإسلام سبق الغرب في تشريعها وتحديد معاييرها وحدودها.لا يمكن فصل السياسة عن الإسلام، ولكنه يمكن القول ان السياسة لا تصب في قالب الإسلام ابدا، وهذا يعني ان الإسلام، كما يشمل اسس كل شيء في الحياة، فإنه يحوي على جزء مهم من الخطوط العريضة للسياسة، ولكنها مبادئ عامة خالية من التفصيل الا في حالات نادرة.يعبر الفكر الديني عن ثوابت الهية نابعة من التجارب التاريخية، بينما السياسة لا ثوابت فيها وتعبر عن متغيرات او واقع دائم التبدل والتطور للأحسن او الاسوأ، فكيف تصديق تفصيلات «المنفصمين» السياسيين والاطمئنان إلى رؤاهم وتصوراتهم حول الإسلام في ظل آلياتهم المغلقة ونماذجهم الفاشلة، حيث لا وجود لنظام او تيار سياسي اسلامي الا ولطخ يديه بالدماء ضد الذين ارادوا مجرد التعبير عن آرائهم؟ ان الإسلام هو دين الحقيقة، وليس غير الحقيقة، بينما السياسة هي فن الممكن والخروج بأقل الخسائر هذا ما قد يدعو الى تلويث الإسلام اذا ما استخدم كغطاء للمصالح الشخصية والقومية، وقد يؤدي الى تراجع الصحوة الإسلامية الفاشلة اكثر من تراجعها الحالي مواكبة مع رفض الغرب لكل ما هو اسلامي والحذر منه مع تراجع نسبة الداخلين في الإسلام بسبب المسلمين انفسهم وامرهم عند الله الحسيب على كل شيء.لا سبيل لتغيير الواقع الا بتغيير مسبباته، وبما ان الإسلام والسياسة هما المحوران الاساسيان في حل الازمة الاخلاقية والانسانية بشكل عام، فلا بد من وضع اسس خطة جديدة لتجديد الفكر السياسي الإسلامي، ولا يعني التجديد، اضافة عناصر مستحدثة كما تصور الإسلاميون الذين رفضوا ما يسمى «الإسلام المدني»، مصرحين بأن الغرب يسعى دائما الى تحطيم تصوراتهم لأنها الانجح والافضل، ولا يعرفون ان الغرب انما يريد ان تنشط عقولهم وتنتبه لعناصر وجوانب الإسلام الاخرى لما فيها من عدل وتسامح لا يتعارضان مع المجتمعات المدنية المعاصرة القائمة على ارضية علمانية بحتة.ينطلق التجديد من نقطة الاصلاح في الفكر عن طريق النقد الحر، ويمر على التيارات باستخدام السياسة العملية الواضحة والفكر الواقعي والتعامل السلمي مع النظام، وهذا لا يتأتى الا بإصلاح الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية للشعوب لاستقرارها وتنميتها لتخفيف حدة التوترات الداخلية المولدة للعنف، وتحقيق الامة، وقدر معقول من الرخاء المعيشي ليحققا الاستقرار النفسي والتفكير المتوازن، وهذه الاسباب هي ما تدعو البعض الى عدم ظلم المفكرين الإسلاميين لأنهم صنيعة انظمتهم وظلامهم حتى ولو ادى الى مخالفة فطرتهم الانسانية.من المقترحات القديمة المتجددة مع الاحداث الارهابية لا بد من عقد المؤتمرات الإسلامية الدولية على مستوى شعبي، وتشكيل اللجان المتخصصة في مختلف مجالات الإسلام اطول فترة ممكنة للتباحث والتشاور واصدار التوصيات، ويتمخض عنه اعلان تأسيس مركز للدراسات الإسلامية الشاملة المعتمدة على الموضوعية والمنهجية في الدراسة، فحتى ينجح الإسلام السياسي (ان كان موجودا) بالفعل فلا بد من تنمية الجوانب الإسلامية الاخرى في الاقتصاد والتنمية البشرية، وان يكون هذا المركز وما يصدره من دراسات وكتب ومجلات دورية مدعومين من قبل الدول والهيئات والافراد.هذه المقترحات لا يمكن ان تنهض على ارض الواقع بشكلها الشامل والدولي نظرا لتسخير الدول والانظمة الاحزاب والمفكرين الإسلاميين لتوجهاتهم وطروحاتهم والدليل ان «اسلام» ايران مختلف عن «اسلام» السعودية، الذي بدوره مختلف عن «اسلام» مصر، او «اسلام» العراق الدموي او الكويت الحكومي، او لبنان الطائفي او طالبان الرجعي.ان الانسان الذي لا يعتبر من تجاربه غافل جاهل، ومن لم يتخذ من التاريخ تجربة يفهم بها حاضره دار عليه المستقبل بما يكره وقس ذلك على الانظمة التي ما زالت تلاعب السياسيين الإسلاميين الذين لوثوا سمعة الاقلية المؤمنة بفكر سياسي اسلامي متسامح.
المصدر:
* نقلا عن جريدة "القبس" الكويتية

جنديه من جنود الجيش الامريكي

جندية من جنود الجيـش الأمريكـي
خلت قصيد العرب من غيـر قافيـة
مع لفة الكوت بآخر يـوم بالويكـي
فزت عيوني على زيـن المسيحيـة
تضحك ولا قصدها جذبي وتضحيكي
واستسلم القلب من ضحكة حياويـة
ضيعت بالدرب ثم جريـت البريكـي
مسترخص الروح دام الروح مبليـة
وقلت يا شمس تكسس ويش أسميكي
من شان ذكرى مع الأيـام مرويـة
وبانت علي الغشامة وبان تركيكـي
حيث العرب ما تعـرف الانجليزيـة
ثم سكتـت خايفـة تكثـر بتربيكـي
وفلت شعرها على نسمـة شماليـة
لاهي من أهل الموني أو حب للشيكي
وما هابت الحرب يوم النار مضويـة
ولو شفتها ياعشيري يابن البريكـي
ما كان لمت المحبـة مـن بلاويـة
ولو رحت للصين لين توصل التشيكي
ما شفت بنت تساوي زينهـا حيـة

د. علي الزعبي:مملكة الكويت الديمقراطية

كتاب «مملكة الكويت الديمقراطية»:
محمد البغيلي، ابن زميلنا العتيق جدا حمود البغيلي، أصدر كتابا جديدا بعنوان «مملكة الكويت الديمقراطية»، وهو كتاب ممتع إلى أبعد الحدود، كما أنه يحمل رؤية سياسية ذاتية للكاتب، والتي تتمثل في أن الإصلاح والتنمية والتطور في دولة الكويت لن تتحقق إلا بتحول الكويت من إمارة دستورية إلى مملكة دستورية، والتي يرى فيها البغيلي الحل الأمثل «لحماية البلد من فوضى سياسية مقبلة إن لم تحدث تغيرات جذرية وهيكلية تعزز من خلالها صلاحيات السلطة القضائية والسلك العسكري، وتُحمى الحكومة من زحف السلطة التشريعية على صلاحياتها». وإن كان الكتاب يحمل رؤية سياسية طموحة وصعبة التحقق في الوقت ذاته، إلا أنها تظل رؤية مشروعة من حق الكاتب أن يقول بها. الكتاب جميل وممتع ويستحق القراءة.
المصدر:
http://www.awan.com.kw/pages/local/127085

قراءة / «مملكة الكويت الديموقراطية»… المشروع المقبل!



كتب علي العلاس
«انها مجموعة أفكار لحماية البلد من فوضي سياسية مقبلة، ان لم تحدث تغييرات جذرية وهيكلية تعزز من خلالها صلاحيات السلطة القضائية والسلك العسكري، وتحمي الحكومة من زحف السلطة التشريعية على صلاحياتها».الفقرة السابقة منقولة من مقدمة مشروع سياسي اعده باحث سياسي موظف في قطاع حكومي حساس ينادي فيه بالملكية الدستورية وقد صاغه في كتاب ذي حجم صغير يحمل عنوان «مملكة الكويت الديموقراطية».ورغم ان مؤلف الكتاب محمد حمود البغيلي يؤكد رفضه للشمولية في التفكير السياسي الا انه يؤكد في مقدمة الكتاب ايضاً ان مشروع المملكة اعد وفق مفاهيم معينة واطر عمومية، بل وصنفها على انها رسالة مواطن طموح إلى غد أفضل للسلطة وللشعب.وترجع أهمية الكتاب إلى صدوره في أواخر العام الماضي، وتوزيعه مطلع العام الحالي، وبشكل محدود يثير الريبة حيث يطرح العديد من الأفكار الجريئة والجديدة في بعض الأحيان ويرسم خريطة قوى سياسية معدلة للخريطة الحالية.الوقوف مع السلطةفي الصفحة الخامسة عشرة وبعد عرضه لمتغيرات تاريخية وأيدلوجية يطالب المؤلف من السلطة الانتفاض من أجل التغيير فيقول: «خطوة لازمة قبل ان يأتي التغيير التاريخي في ظل التراكمات الأزماتية التي يشهدها البلد، فتحدث كارثة لن يضبطها النظام…».ورغم اعترافه في الصفحة 17 بأن التغيير مرفوض شعبياً او مقترح ساقط من المخيلة السياسية للقوى الوطنية والدينية، الا انه يستمر في تحريضه ومطالباته، مورداً عوامل عدة لنجاح وضمان التغيير اهمها تململ الشارع العام من عملية التأزيم وتضاعف حدة الانتقاد للحكومة والمجلس على حد سواء.والغريب انه يورد الأسباب من دون اسهاب في كثير الاستقالات، بين العسكر في الجيش والشرطة والحرس الوطني.ملامح من التغييراستعرض واقترح المؤلف سلسلة طويلة من التغييرات المطلوبة، من أجل الاصلاح والتطوير من وجهة نظره في مشروع المملكة الديموقراطية سيأتي ذكر بعضها في الاسطر القليلة المقبلة.أوضح المؤلف في البداية ضرورة ان تكون «فلترة» الدستور بيد السلطة وفق سياسة لا تقمع الحريات، وكأنها اشارة إلى الحل غير الدستوري، معرباً عن خشيته من الرجوع إلى صوت الشعب، الذي وصفه بالغوغائية والفوضوية.ودعا الحكومة إلى التحالف مع التيار الإسلامي والقبلي لأن الإسلاميين لا يؤمنون بالديموقراطية واعتبارها سلطة واقع والتيار القبلي يستعمل الديموقراطية كصورة من صور الوجاهة على حد تعبير المؤلف.وفي المقابل يفضل عدم تحالف السلطة بشكل دائم مع التيارين السابقين والا حدث كما ورد بالنص: «تتوقف عجلة التنمية ويستشري الفساد الإداري والتفرقة العنصرية والمذهبية التي تتضاعف حدتها يوماً بعد يوم لتكتشف السلطة ان النفوس لاتعقل كما تعقل الرؤوس».ويقترح المؤلف مع شرح مفصل لوجهة نظره في مواضع عدة في الكتاب بعض الخطوات المثيرة للجدل منها: اشهار الاحزاب وتنظيمها في قانون يمنع التدخلات الخارجية وتأسيس مؤسسة حكومية تحتكر العمل الخيري وتنظمه بمشاركة شرفية من الجمعيات الخيرية الحالية.وبديموقراطية «سلطوية» يدعو ايضاً إلى الغاء تجريم قانون الفرعيات ومنح القبائل حرية أكبر لا لشيء الا لأن بعضهم لا يفقهون بالعمل السياسي وليست لديهم قدرات خطابية جاذبة، بالاضافة إلى ان نسبة التغيير لا تقل عن 50 في المئة وهذا ما يصلح للسلطة على حد قول المؤلف.كما اشار إلى اهمية استقطاب السلطة لعناصر «مستنيرة» من ابناء القبائل ودعمها دعماً اعلامياً وسياسياً وثقافياً لحمايتهم من التعصب الديني والقبلي واصفاً صراع جمعيات خيرية ومرجعيات مذهبية بالصراع الذي وقوده المال والمال فقط!حصار المجتمعكما اقترح المؤلف حل الاتحادات الطلابية واستبدالها بمجالس طلابية تضم كافة الأطياف وباتجاه آخر رأى المؤلف ان مصلحة الدولة تكون في حل النقابات العمالية التابعة للمؤسسات الحكومية والوزارات، كي لا تتدخل في عمل الحكومة.ولمواجهة ردة فعل الشارع يورد المؤلف وبالحرف الواحد: «لابد من ذلك القرار وليتقبله الشاريع على مضض، فالسلطة في النهاية حارسة الدولة وكيانها والمحافظة على وحدة المجتمع».الملكية هي الحلفي الفصل الأخير من الكتاب يشرح المؤلف ملامح مشروعه الملكي تجاه العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ويضع مقترحات عديدة منها انشاء مجلس شورى وانتخاب منصب المحافظ وسن قانون يمنع التعرض للأبناء الأسرة الحاكمة وغيرها من المقترحات اللافتة للنظر والمثيرة للجدل، بغض النظر عما اذا كان الباحث مدفوعاً في كتاباته او منطلقاً من قناعاته الشخصية.
المصدر:
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=127869
جميع الحقوق محفوظة لمحمد حمود البغيلي 2009|